غزة تستقبل بان كي مون بالأحذية والحجارةالجهاد: زيارة كي مون تجاهلت معاناة أبناء شعبنااعترض عشرات من أهالي أسرى فلسطينيين, ذوي الشهداء, وأصحاب المنازل المدمرة موكب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الخميس، لبضع لحظات عند معبر إيريز على مدخل غزة ورشقوه بالأحذية.
حمل عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا, الرئيس محمود عباس (ابومازن) المسؤولية المباشرة عن تعطيل سير العمل في بعض قضايا ملفات المصالحة الوطنية لاسيما في ملفي الحكومة وانتظام اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير, متهما في الوقت ذاته حركة حماس بالتماشي مع الرئيس عباس في تعطيل بعض الملفات.
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني في قطاع غزة إسماعيل هنية، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العلامة يوسف القرضاوي، لزيارة قطاع غزة المحاصر، الأمر الذي رحب به الأخير ووعد بتلبية الدعوة قريباً. جاء ذلك خلال زيارة هنية منزل القرضاوي في الدوحة، مساء الجمعة 3-2-2012، برفقة الوفد المرافق له،
تعيش بعض من الدول العربية حالة غير مسبوقة في عملية السباق المحموم طلبا للطاعة الأمريكية واستجابة للإملاءات الصهيونية، والناظر لهذه الدويلات العربية يجد أن بها شيئا ما غير مألوف لا سيما في عالم السياسة، يتجاوز ما قد تقدمه الجغرافية السياسية للسياسة الخارجية بل يتجاوز فعلها مقدراتها القومية والنسبية، وهو اذ يعني شيئا يعني بأن يدا داعمة وضامنة هي من يصنع منها هذا الدور،
ملخص: يتحرك المشهد الفلسطيني على وقع مواقف الاتجاه الفلسطيني المؤيد لمسار التسوية وحركة حماس من تطورات الملفات الثلاثة التالية: طلب عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، واستحقاقات المصالحة، وتداعيات عملية تبادل الأسرى. وقد ظهرت مواقف كلا الطرفين على الشكل
أخر تحديث: الإثنين, 26 ديسمبر, 2011, 14:51 بتوقيت القدسلم تقتصر حدود السؤال عند الفلسطينيين بل أصبح هذا التساؤل عابراً للحدود، ومثار اهتمام العديد من القوى الإقليمية والدولية، كما هو مثار اهتمام كل فلسطيني في الداخل والشتات، وتحديداً بعد الحراك الذي تشهده القاهرة هذه الأيام بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام بين جناحي الوطن، وبناء نظام سياسي يستوعب الجميع، واستراتيجية وطنية ملزمة لكل الأطراف من أجل الوصول لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني بإنجاز مشروعه الوطني التحرري، وإقامة دولته المستقلة.
بقلم : ايتان جيلبوا1 / ترجمة : رضا محمودي فقيهي 2 /المقدمة : الإطلاع على رؤى ونظرة الخبراء الإسرائيليين، احدى الأدوات الضرورية لمعرفة السياسة الخارجية لهذا الكيان. ويمكن مشاهدة ردود الفعل لهؤلاء الخبراء بشكل واضح ، في المقالات التي كتبت بنظرة ورؤى اسرائيلية لشؤون السياسة الخارجية.